
قد يؤدي التركيز الزائد على الذات والتفكير في الذات بشكل مفرط إلى انعزال الفرد عن الآخرين وعدم القدرة على التفاعل الاجتماعي بشكل صحيح.
تستطيع أن تقول لنفسك خلال حوارك معها: "أنا أحبُّك يا نفسي، وأنا أعتذر منك على ما فعلته في الفترة الماضية، فأنتِ أمانةٌ لدي، وعليَّ أن أصونك، وأُريدك أن تعلمي أنَّ العيب لا يكمن في الخطأ، بل في الاستمرار به دون التعلُّم منه؛ لذلك دعينا ننطلق من جديدٍ وننسى ما سبق، فكلينا يحبُّ بعضه الآخر، وكلينا يملك قلباً صافياً نقياً".
ابذل جهدك لتقبّل التغذية الراجعة التي تتلقّاها، اشكر الشخص الذي قدّمها لك، ووضح له أنّك ستبذل جهدك للتعامل مع هذه الجوانب السلبية فيك.
الوعي الذاتي يُعد من أهم المهارات النفسية التي يمكن للفرد اكتسابها. إنه ليس فقط أداة لفهم الذات، بل هو أيضًا حجر الزاوية لتحقيق التوازن النفسي والعاطفي، واتخاذ قرارات صائبة تؤدي إلى النمو الشخصي والمهني.
تأتي القرارات السيئة في غالب الأحيان نتيجة للأفكار المتضاربة، وردّات الفعل العاطفية القويّة.
هل يمكن أن يكون هذا التصرّف انعكاسًا لصفة أو سلوك أكرهه في نفسي؟ هل أتصرّف بطريقة مشابهة أنا أيضًا؟
تحقيق التوازن الداخلي: الوعي الذاتي يساعدك على تحديد مصادر التوتر أو القلق والتعامل معها بفعالية وهذا يساهم في تحقيق حالة من التوازن النفسي والراحة الداخلية.
الوعي الذاتي يمكّنك من التفكير بشكل منطقي والتغلب على التحيزات العاطفية التي قد تؤثر على اتخاذك للقرارات.
الوعي الذاتي يسمح لنا بالتعرف على أنفسنا بشكل أفضل وفهم تأثير سلوكياتنا ومشاعرنا على حياتنا اليومية. إنه يساعدنا على بناء علاقات صحية، التعامل مع الضغوط بشكل فعّال، وتحقيق النجاح في مختلف مجالات الحياة.
يُقال عادة أنّ المؤلفين الرائعين هم مراقبون رائعون للعالم من حولهم. وهذه المقدرة الفريدة على ملاحظة التفاصيل الدقيقة الخفية هي بالضبط ما يتيح لهم إعادة بناء العالم في أعمالهم بطريقة مؤثرة مثيرة للمشاعر.
إن كنت مثل الغالبية العظمى من نور الإمارات البشر الغارقين في مشاغل الحياة وضغوطاتها، فأنت على الأرجح لم تملك يومًا ما يكفي من الوقت للتفكير في مثل هذه الأمور العميقة.
يتضمن التأمل الذاتي فحص أفكار المرء ومشاعره وسلوكاته، ويمكن القيام بذلك من خلال التدوين المنتظم أو التفكير في الخبرات السابقة أو البحث عن تعليقات من معالج الإمارات أو مدرب.
التفاعل مع الأشخاص المختلفين عنك يمكن أن يكشف لك عن أنماط سلوك لم تكن مدركًا لها، مما يساعدك في تحسين نفسك بشكل مستمر.
عندما تدرك من أنت وماذا تريد، تصبح قراراتك أكثر وضوحًا وتركيزًا.